الجمعة، 13 فبراير 2015

تقييد متن (جوامع الأخبار) للإمام السعدي

متن جوامع الأخبار

(تنبيه)
هنا فقط منقول الأحاديث من باب الحفظ.. أما الشرح لها لعلك لو راجعت الكتاب المذكور ستجد بغيتك في فهم الأحاديث  .
و أسميته : (متن جوامع الأخبار)
قال الإمام عبد الرحمن بن ناصر السعدي
رحمه الله تعالى
في كتابه (بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار)
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المحمود على ما له من الأسماء الحسنى ، والصفات الكاملة العظيمة العليا ، وعلى آثارها الشاملة للأولى والأخرى .
وأصلي وأسلم على محمد أجمع الخلق لكل وصف حميد ، وخلق رشيد ، وقول سديد ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه من جميع العبيد .
أما بعد : فليس بعد كلام الله أصدق ولا أنفع ولا أجمع لخير الدنيا والآخرة من كلام رسوله وخليله محمد صلى الله عليه وسلم إذ هو أعلم الخلق ، وأعظمهم نصحا وإرشادا وهداية ، وأبلغهم بيانا وتأصيلا وتفصيلا ، وأحسنهم تعليما . وقد أوتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم ، واختصر له الكلام اختصارا ، بحيث كان يتكلم بالكلام القليل لفظه ، الكثيرة معانيه ، مع كمال الوضوح والبيان الذي هو أعلى رتب البيان .
وقد بدا لي أن أذكر جملة صالحة من أحاديثه الجوامع في المواضيع الكلية ، والجوامع في جنس ، أو نوع ، أو باب من أبواب العلم .
فأقول مستعينا بالله ، سائلا منه التيسير والتسهيل :

الحديث الأولعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله . ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه » متفق عليه .
 الحديث الثانيعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه » - وفي رواية : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا - فهو رد » متفق عليه .
الحديث الثالثعن تميم الداري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة . قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم » رواه مسلم .
الحديث الرابععن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة " قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ". قال : والذي نفسي بيده ، لا أزيد على هذا شيئا ولا أنقص منه . فلما ولى ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا » متفق عليه .
الحديث الخامسعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت : « يا رسول الله ، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك . قال : قل : آمنت بالله ، ثم استقم » . رواه مسلم .
الحديث السادسعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه » متفق عليه ، وزاد الترمذي والنسائي : « والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم » وزاد البيهقي : « والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله » .
الحديث السابععن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر »  متفق عليه .
الحديث الثامنعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق الله ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ، ولينته » . وفي لفظ « فليقل : آمنت بالله ورسله » متفق عليه . وفي لفظ « لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولوا : من خلق الله ؟ » .
الحديث التاسععن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل شيء بقدر ، حتى العجز والكيس » رواه مسلم .
الحديث العاشرعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا » رواه مسلم .
الحديث الحادي عشرعن معاوية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين » متفق عليه .
الحديث الثاني عشرعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير . احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجز . وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت ، كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان » رواه مسلم .
الحديث الثالث عشرعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه » متفق عليه .
الحديث الرابع عشرعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه سائل أو طالب حاجة ، قال : « اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء » متفق عليه .
الحديث الخامس عشرعن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أنزلوا الناس منازلهم » رواه أبو داود .
الحديث السادس عشرعن أبي صرمة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من ضار ضار الله به . ومن شاق شق الله عليه » رواه الترمذي وابن ماجه .
الحديث السابع عشرعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن » رواه الإمام أحمد والترمذي
الحديث الثامن عشرعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الظلم ظلمات يوم القيامة » متفق عليه .
الحديث التاسع عشرعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم » متفق عليه .
الحديث العشرونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يقبل الله صلاة أحدكم - إذا أحدث - حتى يتوضأ » متفق عليه .
الحديث الحادي والعشرونعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عشر من الفطرة : قص الشارب ، وإعفاء اللحية ، والسواك ، واستنشاق الماء ، وقص الأظافر ، وغسل البراجم ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وانتقاص الماء ، يعني الاستنجاء » قال الراوي : ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة . رواه مسلم .
الحديث الثاني والعشرونعن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الماء طهور لا ينجسه شيء » . رواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي .
الحديث الثالث والعشرونعن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهرة : « إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم والطوافات » رواه مالك وأحمد وأهل السنن الأربع .
الحديث الرابع والعشرونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر » رواه مسلم .
الحديث الخامس والعشرونعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « صلوا كما رأيتموني أصلي ، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم » متفق عليه .
الحديث السادس والعشرونعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ، ولم تحل لأحد قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس عامة » متفق عليه .
الحديث السابع والعشرونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام » متفق عليه .
الحديث الثامن والعشرونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الدين يسر . ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة ، وشيء من الدلجة » متفق عليه . وفي لفظ « والقصد القصد تبلغوا » .
الحديث التاسع والعشرونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « حق المسلم على المسلم ست : قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه » رواه مسلم .
الحديث الثلاثونعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما » رواه البخاري .
الحديث الحادي والثلاثونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أسرعوا بالجنازة ، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه ، وإن تك غير ذلك ، فشر تضعونه عن رقابكم » متفق عليه .
الحديث الثاني والثلاثونعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة ، وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة ، وليس فيما دون خمس ذود صدقة » متفق عليه .
الحديث الثالث والثلاثونعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر » متفق عليه .
الحديث الرابع والثلاثونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله » رواه مسلم .
الحديث الخامس والثلاثونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله تعالى : إلا الصوم ( فضله ) ، فإنه لي ، وأنا أجزي به ، يدع شهوته وطعامه من أجلي ، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه . ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، والصوم جنة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله ، فليقل : إني امرؤ صائم » متفق عليه .
الحديث السادس والثلاثونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه . وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن ، يكره الموت ، وأكره مساءته ، ولا بد له منه » رواه البخاري .
الحديث السابع والثلاثونعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا : بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما » متفق عليه .
الحديث الثامن والثلاثونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة ، وعن بيع الغرر » رواه مسلم .
الحديث التاسع والثلاثونعن عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الصلح جائز بين المسلمين ، إلا صلحا حرم حلالا ، أو أحل حراما . والمسلمون على شروطهم ، إلا شرطا حرم حلالا ، أو أحل حراما » رواه أهل السنن إلا النسائي .
الحديث الأربعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مطل الغني ظلم . وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع » . متفق عليه .
الحديث الحادي والأربعونعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « على اليد ما أخذت ، حتى تؤديه » . رواه أهل السنن إلا النسائي .
الحديث الثاني والأربعونعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : « قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم . فإذا وقعت الحدود ، وصرفت الطرق ، فلا شفعة » رواه البخاري .
الحديث الثالث والأربعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى : أنا ثالث الشريكين ، ما لم يخن أحدهما صاحبه ، فإن خانه خرجت من بينهما » . رواه أبو داود
الحديث الرابع والأربعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له » . رواه مسلم .
الحديث الخامس والأربعونعن أسمر بن مضرس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له » . رواه أبو داود .
الحديث السادس والأربعونعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألحقوا الفرائض بأهلها ، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر » . متفق عليه .
الحديث السابع والأربعونعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث » . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .
الحديث الثامن والأربعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثة حق على الله عونهم : المكاتب يريد الأداء ، والمتزوج يريد العفاف ، والمجاهد في سبيل الله » رواه أهل السنن إلا النسائي .
الحديث التاسع والأربعونعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة » متفق عليه .
الحديث الخمسونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يفرك مؤمن مؤمنة : إن كره منها خلقا رضي منها آخر » . رواه مسلم .
الحديث الحادي والخمسونعن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا عبد الرحمن بن سمرة ، لا تسأل الإمارة ، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها . وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها ، فائت الذي هو خير ، وكفر عن يمينك » . متفق عليه .
الحديث الثاني والخمسونعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه » . رواه البخاري :
الحديث الثالث والخمسونعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المسلمون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، ويرد عليهم أقصاهم ، وهم يد على من سواهم . ألا لا يقتل مسلم بكافر ، ولا ذو عهد في عهده » . رواه أبو داود والنسائي . ورواه ابن ماجه عن ابن عباس .
الحديث الرابع والخمسونعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من تطبب ولم يعلم منه طب ، فهو ضامن » . رواه أبو داود والنسائي .
الحديث الخامس والخمسونعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن كان له مخرج ، فخلوا سبيله ، فإن الإمام إن يخطئ في العفو ، خير من أن يخطئ في العقوبة » . رواه الترمذي مرفوعا وموقوفا .
الحديث السادس والخمسونعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا طاعة في معصية ، إنما الطاعة في المعروف » . متفق عليه .
الحديث السابع والخمسونعن عبد الله بن عمرو ، وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا حكم الحاكم ، فاجتهد وأصاب ، فله أجران . وإذا حكم ، فاجتهد فأخطأ ، فله أجر واحد » . متفق عليه .
الحديث الثامن والخمسونعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم ، ولكن اليمين على المدعى عليه » . رواه مسلم .
وفي لفظ عند البيهقي : « البينة على المدعي ، واليمين على من أنكر » .
الحديث التاسع والخمسونعن عائشة رضي الله عنها - مرفوعا - « لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ، ولا مجلود حدا ، ولا ذي غمر على أخيه ، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة ، ولا القانع من أهل البيت » . رواه الترمذي .
الحديث الستونعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال : « قلت : يا رسول الله . إنا لاقو العدو غدا ، وليس معنا مدي . أفنذبح بالقصب ؟ قال : ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ، ليس السن والظفر . وسأحدثك عنه أما السن فعظم . وأما الظفر فمدي الحبشة . وأصبنا نهب إبل وغنم فند منها بعير ، فرماه رجل بسهم فحبسه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لهذه أوابد كأوابد الوحش ، فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا » . متفق عليه .
الحديث الحادي والستونعن شداد بن أوس رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة . وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته » . رواه مسلم .
الحديث الثاني والستونعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : « حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر الحمر الإنسية ، ولحوم البغال ، وكل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير » رواه الترمذي .
الحديث الثالث والستونعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : « لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال » . رواه البخاري .
الحديث الرابع والستونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء » رواه البخاري .
الحديث الخامس والستونعن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الرؤيا الصالحة من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب . وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان ، وليتفل ثلاثا ، ولا يحدث بها أحدا ، فإنها لن تضره » متفق عليه .
الحديث السادس والستونعن علي بن الحسين - رحمه الله - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » . رواه مالك وأحمد . ورواه ابن ماجه عن أبي هريرة ، ورواه الترمذي عن علي بن الحسين وعن أبي هريرة .
الحديث السابع والستونعن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ما نحل والد ولده من نحل أفضل من أدب حسن » رواه الترمذي .
الحديث الثامن والستونعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مثل الجليس الصالح والجليس السوء : كحامل المسك ، ونافخ الكير . فحامل المسك : إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحا طيبة . ونافخ الكير : إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة » متفق عليه .
الحديث التاسع والستونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين » . متفق عليه .
الحديث السبعونعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا أبا ذر ، لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حَسَبَ كحسن الخلق » . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " .
الحديث الحادي والسبعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « جاء رجل فقال : يا رسول الله ، أوصني . فقال : لا تغضب . ثم ردد مرارا فقال : لا تغضب » . رواه البخاري .
الحديث الثاني والسبعونعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ، ونعله حسنا ؟ فقال : ( إن الله جميل يحب الجمال . الكبر : بطر الحق ، وغمط الناس » . رواه مسلم .
الحديث الثالث والسبعونعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قد أفلح من أسلم ورزق كفافا ، وقنعه الله بما آتاه » . رواه مسلم .
الحديث الرابع والسبعونعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، عظني وأوجز . فقال : إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ، ولا تكلم بكلام تعذر منه غدا ، واجمع اليأس مما في أيدي الناس » . رواه أحمد .
الحديث الخامس والسبعونعن مصعب بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم » ؟ ) . رواه البخاري .
الحديث السادس والسبعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر ، يدخلان الجنة ، يقاتل هذا في سبيل الله ، فيقتل ، ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيستشهد » متفق عليه .
الحديث السابع والسبعونعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يتمنين أحدكم الموت لضرر أصابه ، فإن كان لا بد فاعلا ، فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي » متفق عليه .
الحديث الثامن والسبعونعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ; فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء » . رواه مسلم .
الحديث التاسع والسبعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة ، أعلاها : قول : لا إله إلا الله ، وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان » . متفق عليه .
الحديث الثمانونعن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ، ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه ، فلا يرى إلا ما قدم ، وينطر أشأم منه ، فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة » . متفق عليه .
الحديث الحادي والثمانونعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « دعوني ما تركتكم ، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم » . متفق عليه .
الحديث الثاني والثمانونعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من لا يرحم الناس لا يرحمه الله » . متفق عليه .
الحديث الثالث والثمانونعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه » . متفق عليه .
الحديث الرابع والثمانونعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المرء مع من أحب » . متفق عليه .
الحديث الخامس والثمانونعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر : كبر ثلاثا ، ثم قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون . اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا ، وأطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب ، في المال والأهل والولد ) وإذا رجع قالهن وزاد فيهن : ( آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون » . رواه مسلم .
الحديث السادس والثمانونعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « خذوا عني مناسككم » . رواه أحمد ومسلم والنسائي .
الحديث السابع والثمانونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن » . رواه مسلم .
الحديث الثامن والثمانونعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا ، فسلطه على هلكته في الحق . ورجل آتاه الله الحكمة ، فهو يقضي بها ويعلمها » . متفق عليه .
الحديث التاسع والثمانونعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ، فيقول : اللهم إني أسألك الهدى والتقى ، والعفاف والغنى » رواه مسلم .
الحديث التسعونعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أحب أن يزحزح عن النار ، ويدخل الجنة ، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه » . رواه مسلم .
الحديث الحادي والتسعونعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله يرضى لكم ثلاثا ، ويكره لكم ثلاثا ، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ، ولا تفرقوا ، ويكره لكم ، قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال » رواه مسلم .
الحديث الثاني والتسعونعن عائشة رضي الله عنها قالت : « دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح ، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني ، إلا ما أخذته من ماله بغير علمه ، فهل علي في ذلك من جناح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك » . متفق عليه .
الحديث الثالث والتسعونعن أبي بكرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان » . متفق عليه .
الحديث الرابع والتسعونعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل واشرب ، والبس وتصدق ، من غير سرف ولا مخيلة » . رواه أحمد وأبو داود ، وعلقه البخاري .
الحديث الخامس والتسعونعن أبي ذر رضي الله عنه قال : « قيل : يا رسول الله ، أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ، ويحمده - أو يحبه - الناس عليه ؟ قال : تلك عاجل بشرى المؤمن » . رواه مسلم .
الحديث السادس والتسعونعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رضى الله في رضى الوالدين ، وسخط الله في سخط الوالدين » . أخرجه الترمذي . وصححه ابن حبان والحاكم .
الحديث السابع والتسعونعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ، ومناصحة ولاة الأمور ، ولزوم جماعة المسلمين ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم » . رواه الترمذي والشافعي وغيرهما .
الحديث الثامن والتسعونعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما الناس كالإبل المائة ، لا تكاد تجد فيها راحلة » . متفق عليه .
الحديث التاسع والتسعونعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي .
تمت و الحمد لله رب العالمين
و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين

إعداد
أخوكم في الله
محمد بن عبيد الحق
أبو شرحبيل الروهنجي




الخاتمةتمت هذه الرسالة المشتملة على شرح تسع وتسعين حديثا ، من الأحاديث النبوية الجوامع ، في أصناف العلوم ، والمواضيع النافعة ، والعقائد الصحيحة ، والأخلاق الكريمة ، والفقه والآداب ، والإصلاحات الشاملة ، والفوائد العامة .
قال ذلك معلقها : عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله آل سعدي .
غفر الله له ولوالديه ووالديهم ، وجميع المسلمين .
وفرغ منه في العاشر من شعبان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة .
وقد وقع الفراغ من نقلها بعون الله تعالى وتيسيره من خط المؤلف في 27 رمضان سنة 1371 هـ
بقلم الفقير إلى ربه المنان ، عبد الله بن سليمان آلعبد الله السلمان . غفر الله له ولوالديه ووالديهم وجميع المسلمين .
هذه جوهرة نفيسة ، وروضة ممرعة ، هي بغية الراغبين ، ونزهة المستفيدين ، وبهجة الناظرين ، لما ظهرت به من مظهر أنيق ، وتحلت به من زهور المعارف والتحقيق ، ولما أودعته من فوائد جليلة ، سهل اجتناؤها ، وثمرات دانية طاب مذاقها ، ومناهل عذبة ، راق مشربها حيث اشتملت على بيان العقائد النافعة ، والأصول الجامعة ، والأحكام المتنوعة ، والآداب السامية ، وغيرها من المواضيع المهمة ، والعلوم الجمة ، التي تكسب الإنسان هدى ورشدا ، وتزيده بصيرة ويقينا .
وحسبك منها أنها شرح لكلام هو أشرف الكلام ، بعد كلام الله وأجمعه للخير وأنفعه ، كلام أعلم الخلق ، وأفصحهم محمد صلى الله عليه وسلم .
وتبيين لمقاصده الشريفة ، وكنوزه النفيسة ، يقدمها الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن ناصر السعدي ، جزاه الله عن الإسلام وأهله خيرا ، ولا زالت شموس تحقيقه مشرقة ، وبذور علومه نيرة .